صدر حديثا
محترف نجوى بركات
المؤلفون
كل الإصدارات
كتب حائزة على جوائز
رواياتمذكرات وسِيَردراساتنصوصفنون و مسرحمعاجمشعرأطفال
 
فصول مختارة
صدر حديثًا
يصدر قريبّا
المنهل
أنشطة الدار
من أسرار الدار
وكلاء و موزعون
أخبار دار الآداب
في الصحافة
شروط النشر
عن دار الآداب
اتصل بنا

القائمة البريدية

البريد




     

محسن جاسم الموسوي
محسن جاسم الموسوي، هو كاتب وروائي وناقد عراقي. وهو أستاذ الأدب العربي في جامعة كلومبيا و الجامعة الأمريكية في الشارقة. وهو باحث وناقد على المستوى الدولي وله خبرة أكثر من 20 عام في التدريس في عدد من المؤسسات التعليمية في الشرق الأوسط. وهو وله 24 كتاب (بما في ذلك أربع روايات) وأكثر من 60 في المقالات العلمية
تعتبر دراسات محسن الموسوي عن ألف ليلة وليلة من أهم الدراست البحثية التي بدأت بها حياته الأدبية. وكانت البداية بالطبع أطروحة الدكتوراه التي حصل عليها من جامعة دالهوزي الكندية سنة 1978 عن ألف ليلة وليلة في نظرية الأدب الإنجليزي. وهي البداية التي فتحت شهيته عند نشرها مترجمة سنة 1982 ، خصوصا بعد حماسة الاستقبال لها، الى المضي في الطريق نفسه ، فنشر كتاب "ثارات شهرزاد" عن فن السرد العربي الحديث عن دار الآداب البيروتية سنة 1992 ، كما نشر كتابه "مجتمع ألف ليلة وليلة" الذي هو قراءة في الملفوظ الشهرزادي ومقارباته الفكرية والاجتماعية، وصدر عن دار الشروق القاهرية في العام نفسه الذي صدر كتابه "سرديات العصر العربي الوسيط" عن دار الآداب البيروتية.
وتنوعت بعد ذلك أعمال محسن الموسوي ، فكتب: تولدات النص، وعن أسئلة الثقافة، وعن نزعة الحداثة في القصة العراقية، وعن عصر الرواية، وعن الرواية بعد محفوظ، ولكنه لم ينج تماما من سحر ألف ليلة، فدائرة القص هي الدائرة التي تجذبه إليها ليستغرق في تأمل عوالم السرد التي تنطوي عليها، ويبدو أن عدوى شهرزاد انتقلت إليه فكتب روايات أربع فيما أعرف، أولاها "العقدة" التي نشرت في القاهرة سنة 1978 ، وثانيتها "درب الزعفران" التي نشرها سنة 1990، وثالثتها "أوتار القصب"، وأخيرا "دون سائر الناس
أدونيس
علي أحمد سعيد إسبر المعروف باسمه المستعار أدونيس شاعر سوري ولد عام 1930 بقرية قصابين التابعة لمدينة جبلة في سوريا.
تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.
أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة. حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس، فقطع مراحل الدراسة قفزاً, وتخرج من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954.

التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه تنظيميا عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1957. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و1994.

درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1955, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة.

حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة الإكليل الذهبي للشعر في جمهورية مقدونيا تشرين الأول 1997.

يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.

استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية والنقدية (راجع الفقرات اللاحقة) بالإضافة لإتقانه الرسم وخاصة بالكولاج.
مرزاق بقطاش
‎ولد في يوم 13 جوان 1945 م في حي (العين الباردة) بالقرب من الطبيعة بمدينة الجزائر، تعلم في صباه اللغة العربية في المدارس الحرة التي كانت تشرف عليها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أما الفرنسية فقد تعلمها في المدارس الرسمية الفرنسية النظامية، وجاء شغفه بالأدب عن طريق الرسم أولاً، ثم الموسيقى، وعلل ذلك في قوله "اللغة أقدر بكثير على التعبير عن خوالج النفس وصخب الحياة من الأدوات الفنية الأخرى، لذلك رسوت في ميناء الأدب".‏
‎تفتح على التراث الإنساني، سواء العربي الإسلامي أو الأجنبي، فقرأ القرآن الكريم والحديث الشريف، والآثار الأدبية، كما قرأ للكتاب الفرنسيين وخاصة أدباء القرن 19، وشعراء الثلاثينات والأربعينات من هذا القرن، وقرأ للعديد من الكتاب باللغة الإنجليزية، وعلى رأسهم الروائي الأمريكي "ارنست همنغواي"، قال عنه الطاهر وطار "إنني آمل أن أرى في أعماله القادمة كاتباً بناء لروح الإنسان التي حطمها يأس قرون طويلة من الاستغلال والقهر، بناء لنظرة واثقة في المستقبل وكاتباً مهدّماً أيضاً، مهدماً لكل المفاهيم الخاطئة".‏
‎عمل في الصحافة الجزائرية منذ سنة 1962م، وفي أثناء ذلك واصل دراسته الجامعية في جامعة الجزائر، فتخرج بشهادة الإجازة في الترجمة (عربي فرنسي إنجليزي). انتدب للعمل في وزارة الإعلام عدة سنوات ثم عين نائباً لرئيس تحرير مجلة (المجاهد)، ومازال في منصبه إلى اليوم وهو عضو عامل في اتحاد الكتاب الجزائريين.
أسعد أبو خليل
‎أسعد أبو خليل (16 آذار/مارس 1960 - ) هو بروفيسور لبناني-أمريكي في العلوم السياسية في جامعة ولاية كاليفورنيا، ستانيسلاوس ويحاضر في جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
ولد أسعد في مدينة صور، لبنان، ونشأ في بيروت. تخرج من الجامعة الأميركية في بيروت، فرع العلوم السياسية، وسافر إلى الولايات المتحدة حيث نال شهادة الدكتوراه من جامعة جورج تاون في واشنطن.
يعمل أسعد كبروفيسور في العلوم السياسية في جامعة ولاية كاليفورنيا، ستانيسلاوس ويحاضر في جامعة كاليفورنيا، بيركلي. كما أنه يحاضر في، جامعة تافتس، جامعة جورج تاون، جامعة جورج واشنطن، كلية كولورادو، وكلية راندولف ماكون للمرأة. ويكتب مقالا كل أسبوع يوم السبت في جريدة الأخبار اللبنانية.