صدر حديثا
محترف نجوى بركات
المؤلفون
كل الإصدارات
كتب حائزة على جوائز
رواياتمذكرات وسِيَردراساتنصوصفنون و مسرحمعاجمشعرأطفال
 
فصول مختارة
صدر حديثًا
يصدر قريبّا
المنهل
أنشطة الدار
من أسرار الدار
وكلاء و موزعون
أخبار دار الآداب
في الصحافة
شروط النشر
عن دار الآداب
اتصل بنا

القائمة البريدية

البريد




     

ليلى الجهني
تخصصها في اللغة الانجليزية والتربية ووسائل التعليم منحها سعة أفق لقراءة الادب الانجليزي والدربة على لم شتات التفاصيل الصغيرة وتشكيل عوالمها القصصية والروائية منها . تميزت بالجرأة في طرح مواضيع وقضايا تتحسس جُلُّ النساء من مجرد الاقتراب منها .

ولدت ليلى الجهني عام 1969م في تبوك بالمملكة العربية السعودية حصلت على بكالوريوس في اللغة الانجليزية من كلية التربية فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة 1995م . وماجستير من نفس الكلية في الوسائل التعليمية 2000م . تعمل حالياً في مجال التعليم .

اشتهرت ليلى الجهني بالجرأة في الطرح والمقدرة على الخوض في التفاصيل الانثوية ونسج حبكتها الروائية باسلوب متماسك جذاب . تحدثت عن المسكوت عنه في عالم المرأة بحساسية فنية مرهفة .

أشهر أعمال ليلى الجهني روايتها الفردوس اليباب 1998. والتي طبعت مرتين إضافة لرواية غير منشورة دائماً يبقى الحب والعديد من القصص المنشورة في الصحف المحلية إضافة للأبحاث والمقالات عن تاريخ المدينة المنورة . وهي تتناول الهم الأنثوي بشكل خاص والانساني بشكل عام بأسلوب رقيق يمزج بين السرد والشاعرية لتشكيل الافق القصصي والفضاء الروائي .
أحمد الشيطي
أحمد زغلول الشيطى روائي مصري معاصر، لفت إليه الأنظار بشدة بعد صدور روايته الهامة " ورود سامة لصقر" الصادرة في القاهرة فبراير 1990 والتي استقبلتها الأوساط الأدبية في مصر وخارجها بحفاوة بالغة. هو واحد من ابرز الذين بدؤوا الكتابة في الثمانينات والذين تحمل كتابتهم، برغم أنتمائها إلى تيار الحساسية الجديدة الرئيسي، مذاقها الفريد، ونكهتها المتميزة. ولد في دمياط في 10 فبراير عام 1961 لأسرة يعمل معظم أفرادها في حرفة صناعة الأثاث التي تشتهر بها هذه المدينة. وتلقى تعليمة الأبتدائى والأعدادى والثانوي بها ثم انتقل إلى القاهرة في أواخر السبعينات ليواصل دراسته بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، وتخرج منها في مايو عام 1983، وطوال سنوات دراسته بمراحلها المختلفة ومنذ أن كان في السادسة من عمرة، عمل أثناء العطلات الدراسية وأحيانا أثناء العام الدراسي نفسه، في حرف تلك الصناعة، وخاصة في حفر النقوش البارزة على خشب الأثاث والتي تعرف باسم "الأويما". ويبدو أن كاتبنا قد اضطر إلى ذلك لأن والدة توفى وهو في السادسة من عمره. وبرغم تلك الحياة القاسية فقد بدأ أحمد زغلول الشيطى الكتابة منذ وقت مبكر، ولم يتمكن من نشر أولى أقاصيصه إلا في عام 1985، أي بعد تخرجه من الجامعة وممارسته لمهنة المحاماة. وقد تتابعت أقاصيصه بعد ذلك في كثير من الصحف والمجلات المصرية من (المساء) و(الأهالي) إلى (أدب ونقد) و(القاهرة) و(الموقف العربي) و(الإنسان والتطور) وغيرها. وقد كشفت هذه الأقاصيص المتناثرة عن موهبة حقة، وعن مذاق فني تتجلى ملامحه في أعماله خاصة" ورود سامه لصقر ". لأنها تنطوي على مايمكن تسميته بمذاق رواية الثمانينات، فهي رواية طالعه من قلب احباطات الثمانينات، ومن ركام سنوات السبعينات المبهظة التي تقتل كل أمل في التمرد، وتغلق كل سبل الخلاص الممكن أمام بنيها. كما تتسم هذه الرواية بدرجه عاليه من النضج ،سواء على صعيد الرؤية أو بالنسبة لتقنيات الكتابه بنغماتها الفريدة، ولغتها الروائية المتميزة، وصوتها القصصي الخاص الذي يبدهك منذ سطور النص الأولى عكس ذلك الكثير من الدراسات والمتابعات لكبار النقاد آنذاك وخصصت لها مجلة أدب ونقد ملفا نقديا ورشحتها استبيانات1990 كأفضل رواية مصرية لهذا العام وانعقدت حولها ندوات متعددة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب والكثير من المؤتمرات الأدبية وقد اعتبرها الجيل الأحدث" إيقونة" التسعينيات في مصر وفاتحة للسرد الجديد وللشيطى بخلاف الرواية كتابيين آخرين "شتاء داخلي" قصص صدرت في القاهرة عن سلسلة مختارات فصول1991 والتي كتب عنها د. البحراوى أنها تكشف عن وعى سمته التركيب، شقي بهموم حياتنا المعاصرة رغم تفاؤله العميق الذي يدفعه للكتابة.
محمد النويهي

الناقد الأدبى الكبير الدكتور محمد النويهى ...

ولد الدكتور محمد النويهى فى عام 1917 فى قرية ميت حبيش البحرية التابعة لمدينة طنطا بمحافظة الغربية. حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية من جامعة القاهرة عام 1939، كما حصل على الدكتوراه من معهد الدراسات الشرقية و الإفريقية بجامعة لندن فى عام 1942، و كان موضوع رسالة الدكتوراة "الحيوان فى الشعر العربى القديم ماعدا الإبل و الخيل"، و قد شمل هذا البحث الشعر الجاهلى و شعر صدر الإسلام و العصر الأموى.

و عمل الدكتور النويهى محاضراً فى معهد الدراسات الشرقية و الإفريقية بجامعة لندن حتى عام 1946، كما رأس قسم اللغة العربية بجامعة الخرطوم منذ عام 1947، و لقد أفاد المعهد العالى للدراسات العربية بالجامعة العربية حيث ألقى مجموعة كبيرة من المحاضرات بين عامى 1956 و 1967، كذلك استضافه قسم الأدب و اللغات الشرقية بجامعة هارفارد أستاذاً زائراً فى العام الدراسي 1967-1968، و قسم الدراسات الشرقية بجامعة برنستون فى العام الدراسي 1972-1973.

و كانت رئاسة الدكتور النويهى لقسم الدراسات العربية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة هى آخر المناصب الأكاديمية التى تولاها الراحل حيث وافته المنية فى 13 فبراير عام 1980.

و قد مرت وفاة الدكتور النويهى دون أن تثير المثقفين لفقدان هذه القيمة الكبيرة.

و لقد عُرف الدكتور النويهى فى الدوائر الأكاديمية فى مصر و فى الخارج و فى الأوساط الأدبية بثقافته العميقة فى الأدب العربى و الآداب الغربية، و بإسهامه البارز فى مجال النقد النظرى و التطبيقي على مدار أكثر من ثلاثين عاماً بدأها منذ أواخر الأربعينيات، و قد شهدت له الأوساط الأدبية بذوق أدبى رفيع، و ملكة نقدية فذة لا تكون إلا لناقد خلاق. و قد تجلت ثقافته الواسعة فيما قدمه لنا من قراءات جديدة لتراثنا الشعرى الجاهلى و الإسلامى.

محمد برادة
‎محمد برادة (ولد 14 مايو 1939، الرباط) روائي وناقد مغربي. يكتب القصة والرواية، كما يكتب المقالة الأدبية والبحث النقدي، وله في هذه المجالات جميعها العديد من الدراسات وبعض الكتب ذات الأثر اللافت في المشهد الثقافي والأدبي والنقدي العربي، ككتابه الهام حول محمد مندور وكتابه النقدي حول الرواية العربية.
سافر إلى مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي. في سنة 1962 حصل على شهادة الدراسات المعمقة في الفلسفة بجامعة محمد الخامس في مدينة الرباط. كما نال درجة دكتوراه من جامعة السوربون 2 الفرنسية سنة 1973. يشتغل حاليا كأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
نشرت أول قصة له سنة 1957 بجريدة العلم المغربية وكانت تحت عنوان «المعطف البالي». وشارك في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وانتخب رئيسا له في المؤتمر الخامس سنة 1976 والسادس سنة 1979 والسابع سنة 1981.
صدرت له أيضا بعض الترجمات لكتب أدبية ونقدية ونظرية أساسية، لكل من رولان بارت وميخائيل باختين وجان جنيه ولوكليزيو وغيرهم، كما ترجم لغيرهم العديد من النصوص الأساسية في مجالات مختلفة، كم عرفت بعض نصوصه الأدبية أيضا طريقها إلى الترجمة إلى بعض اللغات الأجنبية.

حصل على جائزة المغرب للكتاب، في صنف الدراسات الأدبية، عن كتابه النقدي «فضاءات روائية».
محمد توفيق حسين
محمد توفيق حسي، من أعلام المؤرخين العراقيين المعاصرين ،عٌرف ليس في العراق وحسب بل في الوطن العربي كله .ولد في الموصل سنة 1922 ،وكان والده توفيق ال حسين أغوان كاتبا وشاعرا ،عمل في الحركة العربية القومية واسهم مع زملائه محمد سعيد الجليلي ومحمود الملاح آل زيادة والشيخ قاسم الشعار في تأليف كتاب ( الأناشيد الموصلية للمدارس العربية ) سنة 1914 بهدف إذكاء نار الحماسة في أفئدة النشئ العربي خلال العهد العثماني والتشجيع على أحياء كيانهم السياسي ولغتهم القومية ومواجهة التسلط العثماني .
    عاش محمد توفيق حسين في أجواء مدينة الموصل العلمية ،فتخرج من مدرستها الثانوية سنة1939 ،أرسل ضمن البعثة العراقية إلى الجامعة الأميركية ببيروت وحصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ سنة 1943 ،وعاد الى العراق وعين مدرسا في كلية الملك فيصل أرسل ثانية لإكمال دراسته في جامعة اكسفورد البريطانية ،وحصل على شهادة الماجستير وكان مشرفه المستشرق البريطاني هاملتون جب GIBB .
 توفي في التاسع من شهر شباط /فبراير ببغداد سنة  1998.