صدر حديثا
محترف نجوى بركات
المؤلفون
كل الإصدارات
كتب حائزة على جوائز
رواياتمذكرات وسِيَردراساتنصوصفنون و مسرحمعاجمشعرأطفال
 
فصول مختارة
صدر حديثًا
يصدر قريبّا
المنهل
أنشطة الدار
من أسرار الدار
وكلاء و موزعون
أخبار دار الآداب
في الصحافة
شروط النشر
عن دار الآداب
اتصل بنا

القائمة البريدية

البريد




     

عصام محفوظ
ولد الشاعر والكاتب المسرحي عصام محفوظ في جديدة مرجعيون بلبنان . درس في مدارس مرجعيون وحصل على دبلوم دراسات عليا من معهد الدراسات العليا بباريس في فرنسا. إلتحق باكراً بحركة مجلة شعر ثم هجر الشعر موقتاً ليكتب للمسرح . عمل في الصحافة مدة ثلاثين سنة . درّس التأليف المسرحي في الجامعة اللبنانية .

يعتبر عصام محفوظ من أبرز مؤسسي الحركة المسرحية الحديثة في لبنان . وكانت مسرحيته الزنزلخت هي التي جعلت منه كاتباً مسرحياً بارزاً . وكانت هذه المسرحية اول أعماله . تبعتها مسرحية القتل وكارت بلانش ولماذا رفض سرحان سرحان ما قاله الزعيم عن فرج الله حلو في ستيديو 71 ، وبعدها جاءت مسرحية الديكتاتور ثم قضية الحرية واخيراً التعري .
غسان كنفاني
غسان كنفاني (عكا 8 ابريل 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني من اصل كوردي تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجئ فلسطيني برغم من انه كوردي الاصل ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953. ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكري. بعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف تحرير المجلة.
غوستاف فلوبير
جوستاف فلوبير Gustave Flaubert؛ (1821 - 1880)، روائي فرنسي، درس الحقوق، ولكنه عكف على التأليف الأدبي. أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلاً في كرواسيه. كان أول مؤلف مشهور له: « التربية العاطفية » (1843 – 1845)، ثم « مدام بوفاري » 1857 التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها، والتي أثارت قضية الأدب المكشوف. ثم تابع تأليف رواياته المشهورة، منها: « سالامبو » 1862، و« تجربة القديس أنطونيوس » 1874، ويعتبر فلوبير مثلاً أعلى للكاتب الموضوعي، الذي يكتب بأسلوب دقيق، ويختار اللفظ المناسب والعبارة الملاءمة.
فلاديمير نابوكوف

كاتب روسي أمريكي. أعماله الأولية كتبت باللغة الروسية، وبعدما اشتهر عالمياً أصبح يكتب رواياته بالإنجليزية. عرفت أعماله بكونها معقدة، حيث أن حبكة القصص والكلمات المستخدمة فيها كثيرة التعقيد. له أيضاً مساهمات في مجالات أخرى مثل قشريات الجناح والشطرنج.

ولد الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف يوم 10 أبريل 1899م، في سان بطرسبورج لعائلة اريستقراطية، فأبوه أحد كبار رجال القانون الروس في عصره، وجده وزير سابق من العهد القيصري، وقد تلقى نابوكوف مع إخوته تعليما ثلاثي اللغات بالروسية والإنجليزية والفرنسية، كما وقع في سن مبكر تحت تأثير أستاذه للأدب الروسي الشاعر والناقد فاسيلي هيبيوس.

ومع قيام ثورة أكتوبر 1917م، التحق نابوكوف للدراسة بكلية تيرنتي في جامعة كامبريدج حيث درس العلوم واللغات والأدب الوسيط، وتفرغ للأدب سنة 1922م بعد ما اغتال عملاء سوفييت والده، فترجم إلى الروسية عددا من الروايات الأوروبية.

ظهرت أولى رواياته عام 1925 تحت عنوان "ماتشنكا"، وفي سنة 1926م ظهرت مسرحيته المعادية للسوفييت "رجل سوفييتي" واتبعها بروايته "الملك ــ السيدة ــ الخادم" سنة 1931م، وكانت هذه الفترة أخصب فترات عطاء نابوكوف الإبداعي حيث نشر عمله "الغلطة" 1932، ثم عاد سنة 1934م ونشر أعمالا ملفتة للانتباه مثل "سباق مجنون" و"دعوة للعذاب" وفي هذه الأخيرة عداء شديد للحكم التوليتاري السوفييتي، إلا أنه كتب سنة 1938م لأول مرة رواية باللغة الإنجليزية هي "سيرة سباستيان نايت الحقيقية".

سنة 1939م غادر إلى أمريكا للعمل بجامعة استاندفورد، ثم درس الأدب الروسي بجامعات بوسطن وهارفارد، كما نشر سنة 1944م دراسة معمقة عن "جوجول"، ولما حصل على الجنسية الأمريكية سنة 1945م، ثم تعيينه في جامعة كورنيل التي نشر منها عمله "الثلمة" وبدأ في كتابة سيرته الذاتية التي ظهرت سنة 1951م بعنوان "من الشاطئ الآخر.

سنة 1955 نشر روايته "لوليتا" التي منعت أول الأمر في أمريكا، وهذا ما حدا بنابوكوف إلى نشر رواية "ابنين" سنة 1957م. وفي سنة 1958م أصبحت رواية "لوليتا" كتاب الجيب في أمريكا، وباع حقوق تحويلها إلى فيلم بمبلغ 150 ألف دولار، وقد تفرغ في هوليوود سنة 1960م لكتابة سيناريو لهذا الفيلم، إلا أنه سافر لأوروبا 1962 حيث كتب "النار الخافت" ،وفي سنة 1969م كتب أطول رواياته "آدا".

توفي الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف يوم 2 يوليو 1977م، ومنذ ذلك التاريخ ظهرت عن نابوكوف عشرات الكتب بمختلف اللغات، وكان من أبرزها كتابا بريان بويد "نابوكوف السنوات الروسية" 1990م و"السنوات الأمريكية" 1991م، وكتاب بالروسية ألفه د. بورلاكا 1997م تحت عنوان "نابوكوف: مع أم ضد"، وكتاب "نابوكوف" ضمن سلسلة "كتاب كل الأزمنة" بفرنسا 1995م، وأيضا نابوكوف واستبدادية المؤلف لموريس كوتيرييه 1995م، ثم عمل متميز عن سيرته لأندريوفيلد هو" نابوكوف: حياة كاملة أو تكاد"، وأيضا "نابوكوف والهجرة المنشودة" 1994م لدانييل سوتون.

فالح فلوح
فالح فلوح ولد في قرية بصير، محافظة درعا عام 1931.
تلقّى علومه الابتدائية في مدرسة القرية وفي مدرسة جباب الابتدائية، وتابع دراسته في المرحلة الإعدادية في درعا والكلية الشرقية بزحلة والمدرسة البطريركية بدمشق ونال الشهادة الإعدادية 1947.
مارس التعليم في قرى حوران وتابع دراسته الثانوية حرّاً وهو معلم ونال الشهادة الثانوية عام 1950، وتقدّم لامتحانات القبول في المعهد العالي للمعلمين (كلية التربية حالياً) وتابع دراسته العليا بكلية الآداب في جامعة دمشق (1950-1954) ونال أهلية التعليم الثانوي عام 1955.
مارس التدريس في ثانوية البنين بدرعا ما بين عامي 1955 و1966 حيث أعير للجزائر سنة واحدة، ونُقل إلى دمشق فعُيِّن عضواً في مديرية البحوث بوزارة التربية عام 1967 ثم مُوجِّهاً أول للغة العربية ما بين عامي 1967 و1979، ثم أعير لموريتانيا ثلاث سنوات عمل فيها بالمعهد التربوي الوطني بنواكشوط. وبعد عودته تابع عمله في مديرية المناهج إلى أن أحيل على التقاعد عام 1991، وتعاقد مع وزارة التربية خبيراً لغوياً ما بين عامي 1991 و1994 وأميناً لسر لجنة تطوير مناهج اللغة العربية.
عضو متقاعد في اتحاد الكتاب العرب.

 تفتحت ميوله الأدبية والتربوية منذ صغره تحت تأثير والده الذي كان شاعراً شعبياً، والأعلام من معلميه وأساتذته (ومنهم شكري فلّوح وشكري فيصل وشفيق جبري ود. عبد الله عبد الدايم وبديع الكسم ود. أمجد طرابلسي ود. سامي الدهان وعز الدين التنوخي وسواهم)، وكذلك بتأثير ولعه بالمطالعة منذ طفولته.
شارك في عدد من المؤتمرات والندوات الأدبية والتربوية، وأسهم إسهاماً فعّالاً في تطوير مناهج اللغة العربية وكتبها بالتعاون مع زملائه الذين اختارهم من خيرة المربين المبرزين.
First Previous 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 Next Last