صدر حديثا
محترف نجوى بركات
المؤلفون
كل الإصدارات
كتب حائزة على جوائز
رواياتمذكرات وسِيَردراساتنصوصفنون و مسرحمعاجمشعرأطفال
 
فصول مختارة
صدر حديثًا
يصدر قريبّا
المنهل
أنشطة الدار
من أسرار الدار
وكلاء و موزعون
أخبار دار الآداب
في الصحافة
شروط النشر
عن دار الآداب
اتصل بنا

القائمة البريدية

البريد




     

مارغريت يورسنار
اهتمت مارغريت يورسنار بمشهد الثقافة الانسانية على سعته وغناه، شأنها في ذلك شأن بورخيس: هكذا عكفت على دراسة الثقافتين اليونانية واللاتينية، كما اهتمت بمخيال الثقافات الهندية والصينية اليابانية، وبالقرون الوسطى وسحرتها ومحاربيها، وبعصر النهضة والانوار، فضلا عن اهتمامها بالعالم الاوروبي الحديث كما تجلى في مطالع القرن الماضي. لقد ماتت أمها بضعة أيام بعد ميلادها، فكفلها والدها الذي كان رجلا مثقفا ومغامرا، علمها عشق الكتب، واصطحبها معه للعيش في باريس، ثم في لندن، حيث زارا دون كلل كل المتاحف وقاعات العرض. وعندما بلغت العشرين من عمرها، سافرت الى ايطاليا لأول مرة، وأثناء زيارتها لـ«فيلا أدريانا» شرعت في تخيل احلام الامبراطور الذي سيغدو، ثلاثين سنة فيما بعد، محور «مذكرات ادريان» التي تعتبر أهم رواياتها على الاطلاق. إثر ذلك قررت مارغريت يورسنار الاستقرار في إحدى جزر ولاية (ماين) الامريكية، ومنذ ذلك الحين تواصل صدور كتبها الواحد تلو الآخر، الى أن قضت نحبها يوم 17 ديسمبر (كانون الاول) 1987.
مازن كرباج

مازن كرباج، فنان تشكيلي لبناني شاب متعدد المواهب. فهو رسام وموسيقي وكاتب، اختار منذ بداياته الفنية خط الفن الحديث، والنمط التجريبي الارتجالي.
فرض كرباج نفسه من خلال رسومه التي ينشرها في الصحف وعلى مواقع الإنترنت، والتي تشق طريقها إلى المعارض، ومن خلال موسيقاه التي يعزفها في حفلاته وجولاته مع موسيقيين عالميين.

في مسيرته التي انطلقت في عام 2000، أنتج كرباج ما يزيد عن الـ14 كتاباً على طريقة الشريط المصور، منها "هذه القصة تجري" و"ناس من بيروت".

مبارك ربيع

ولد سنة  1940 بسيدي معاشو  (عمالة سطات). اشتغل بالتعليم الابتدائي ابتداء من سنة  1952. حصل على الإجازة في الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع سنة  1967، ثم على دبلوم الدراسات العليا في علم النفس سنة  1975، كما أحرز على دكتوراه الدولة سنة 1988. يشتغل حاليا قيدوما لكلية الآداب والعلوم الإنسانية – بنمسيك سيدي عثمان – البيضاء.

انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة  1961. يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة، الرواية، المقالة الأدبية والبحث في علم النفس والتربية. نشر أعماله بمجموعة من الصحف والمجلات: التحرير، العلم، دعوة الحق، أقلام، الآداب، الكتاب العربي، الوحدة، أبعاد فكرية، العربي...

أبو المعاطي أبو النجا
أبو المعاطي أبو النجا من أبرز الأدباء العرب الذين يكتبون القصة النفسية ويعبرون بدقة عن المشاعر الداخلية للإنسان وتحمل اعماله الابداعية سواء القصصية او الروائية تجارب حافلة بكل ما هو انساني فهو يرصد الواقع بمفرداته الحسية ويتوغل في التفصيلات الدقيقة للشخصية الانسانية ولم يقع أسير الواقع الحرفي ولم يهرب إلى عالم الفانتازيا بتهاويله الخرافية لذا نجح في نسج خيوط تجربته الابداعية فوصفه النقاد بانه ابرع اديب عربي كتب القصة النفسية.
مي التلمساني
مي التلمساني قاصة وروائية من مصر. ولدت في القاهرة 1965. لها مجموعتان قصصيتان "نحت متكرر" (1995) و"خيانات ذهنية" (1999) وروايتان "دنيازاد" (1997) و"هليوبوليس" (2001). ترجمت روايتها الى ست لغات أوروبية ضمن برنامج "ذاكرة البحر المتوسط" وحصلت على جائزة "آرت مار" من جنوب فرنسا وعلى جائزة الدولة التشجيعية من الحكومة المصرية. صدرت لها عدة أعمال مترجمة عن الفرنسية في مجال السينما والمسرح والأدب منها "المدارس السينمائية الكبرى"، "قراءة المسرح" و"لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي". تقيم منذ عام 1988 في مدينة مونتريال (كندا) حيث تعد لنيل درجة الدكتوراه من قسم الأدب المقارن عن "صورة الحارة في السينما المصرية". وتقوم لتدريس مادة تاريخ السينما العالمية لطلاب قسم السينما في جامعة مونتريال
أحلام مستغانمي
  • خريجة كلية الآداب في الجزائر، ليسانس أدب عربي.
  • حاصلة سنة 1982 على دكتوراه في علم الإجتماع من جامعة السوربون في باريس تحت إشراف المستشرق الراحل جاك بيرك.
  • اختارتها مجلة Forbes الأمريكية سنة 2006 الكاتبة الأكثر انتشاراً بتجاوز مبيعاتها المليون و نصف المليون نسخة.
  • من بين النساء العشر الأكثر تأثيرا في العالم العربي والأولى في مجال الأدب.
  • اختارتها مجلة Arabian Business من بين أقوى 100 شخصية عربية لسنة 2007.
  • حاصلة على عدة أوسمة وتقديرات عربية.
  • ترجمت أعمالها إلى عدة لغات أجنبية.
ميلان كونديرا

ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكى، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفيك كونديراعالم موسيقى ورئيس جامعة جانكيك للآداب والموسيقى ببرنو. تعلم ميلان العزف على البيانو من والده ،ولاحقا درس علم الموسيقى والسينما والآدب، تخرج في العام 1952 وعمل استاذاً مساعداً،ومحاضراً،في كلية السينما في اكاديمية براغ للفنون التمثيلية، في أثناء فترة دراسته، نشر شعراً ومقالاتٍ ومسرحيات ،والتحق بقسم التحرير في عدد من المجلات الادبية.

التحق بالحزب الشيوعى في العام 1948 ولكنه فُصل هو والكاتب جان ترافولكا عام 1950 بسبب ملاحظة ميول فردية عليهما، ولكنه عاد بعد ذلك عام 1956 لصفوف الحزب ولكنه فُصل مرة أخرى عام 1970.

نشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية لكنه لم يحظ بالاهتمام الكافى، ولم يُعرف كونديرا ككاتب هام الا عام 1963 بعد نشر مجموعته القصصية الأولى غراميات مضحكة.

فقد كونديرا وظيفته عام 1968 بعد الغزو السوفييتى لتشيكوسلوفاكيا، بعد انخراطه فيما سُمى ربيع براغ،اضطر للهجرة إلى فرنسا عام 1975 بعد منع كتبه من التداول لمدة خمس سنين، وعمل استاذاً مساعداً في جامعة رين ببريتانى (فرنسا)،حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981 بعد تقدمه بطلب لذلك بعد إسقاط الجنسية التشيكوسلوفاكية عنه عام 1978 كنتيجة لكتابته كتاب الضحك والنسيان. تحت وطأة هذه الظروف والمستجدات في حياته، كتب كونديرا كائن لاتحتمل خفته التي جعلت منه كاتباً عالمياً معروفاًن لما فيها من تأملات فلسفية تنضوي في خانة فكرة العود الأبدي لنيتشة.

في عام 1995 قرّر كونديرا أن يجعل من الفرنسية لغة لسانه الأدبي من خلال روايته «البطء». وفي هذا السياق قال فرنسوا ريكار في المقدمة التي كتبها عن كونديرا في «لابليياد» انّه حقق معادلة غريبة بعد كتابته بالفرنسية، إذ شعر قارئ كونديرا بأنّ الفرنسية هي لغته الأصلية التي تفوّق فيها على نفسه. وعنه أيضاً يقول الكاتب البريطاني رينيه جيرار: «انّ المدرسة الأدبية التي ينتمي اليها كونديرا ليست إنكليزية على الإطلاق لكونها لا تولي موضوع العمل أو مضمونه الأولوية، بل الأهمية تكمن في الأسلوب الإبداعي والعمارة الأدبية في شكل عام. وعندما قرأت كونديرا في بودابست قرّرت أن أصبح روائياً تحت تأثير الدهشة والإعجاب بهذا الإبداع. قرّرت أن أكتب وإنما تبعاً لمنهج المدرسة الأوروبية وليس البريطانية»

أحمد المديني

ولد سنة 1949 بمدينة برشيد. حصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سنة 1987. كما أحرز على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة السوربون بباريس سنة 1990. يشتغل أستاذا جامعيا.

بدأ أحمد المديني النشر سنة 1967 بجريدة العلم. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1972. يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة، الشعر، النقد الأدبي والترجمة. وقد نشر أعماله بعدة صحف ومجلات: العلم، المحرر، الاتحاد الاشتراكي، النهار (لبنان)، السفير (لبنان)، الثورة، الجمهورية (العراق)، أنفاس، آفاق أقلام، الآداب، الطريق، تحولات، كتابات معاصرة، الكرمل،  Magazine littéraire (فرنسا)  Corps Ecrit, Jeune Afrique, Europe...