صدر حديثا
محترف نجوى بركات
المؤلفون
كل الإصدارات
كتب حائزة على جوائز
رواياتمذكرات وسِيَردراساتنصوصفنون و مسرحمعاجمشعرأطفال
 
فصول مختارة
صدر حديثًا
يصدر قريبّا
المنهل
أنشطة الدار
من أسرار الدار
وكلاء و موزعون
أخبار دار الآداب
في الصحافة
شروط النشر
عن دار الآداب
اتصل بنا

القائمة البريدية

البريد




     
تصغير الخط تكبير الخط 
    ((فنون و مسرح))
تياترو العرب 2
المؤلف: عبيدو باشا

رقم الإيداع : 9879953892849
نوع الغلاف : ورقي غلاف عادي
عدد الصفحات: 559
السعر : $25.00
القياس : 23x16
الوزن : 0.816 Kg
تاريخ الصدور : الطبعة الأولى عام 2014
نبذة عن الكتاب :
هواية عمياء بالبداية، ثم احترافٌ أشبهُ باحتراف أبو الحنّاء التحليقَ في السماء اللانهائيّة. لا يجرؤ أحدٌ، بعدُ، على اعتبار المسرح مؤسّسةً خادعة. لا شيء يضاهي المسرح. حلّق المسرح فوق دم الذبيحة العتيقة، فوق مياه الحياة الاجتماعيّة الدوّامة، إلى حركة إصلاحه الكبرى. إلغاء المسافة بين المنصّة والمشاهدين. لا يُفصل هنا، بين المسرح بالعالم العربي والمسرح بالعالم. حيث قفزت التجربة العربيّة فوق المسلّمات والتخمينات والتوطئات والخريف.
خيالٌ كاملٌ ووهمٌ كاملٌ بكل وضعيّةٍ واقعيّة. يستحوذ الممثّل على الخشبة، رجل على مسطّح يبني العالم فوق العالم. يرسم خطوط الطول والعرض بيدين عاريتين، إلاّ من خيول الأصابع. بالمعجزة البشريّة هذه، تتولّد الحركات من حركة أولى ، تتولّد الشخصيّة من بناء الحركات نفسها على الإنسان. ينشأ، من ذلك وبذلك أنساق. تركع الشمس، هنا ، للقمر. يستذئب البشري، يقوم السرد، يطير الشعر، يندفع الطقس، ينبني الاحتفال، بالمصطلحات البسيطة، المتلاحمة، الاحتفالات الباخوسيّة والديونيسيّة أوّلاً، ثم هياج مسارح التجريب. بريشت وبيسكاتور وماير خولد وستانسلافسكي وبروك ومنوشكين وجوليان بك وجوديت مالينا وأسماء أخرى برنّات مختلفات. يدَون هؤلاء ، خلاصات التجارب الخاصّة بهم. ينأى المسرحيّون العرب عن ذلك. يصيبهم ألم ربوي من جرّاء ذلك. لا يكتب النقّاد، إذ يعتبر الناقد، على ندرته ، يعتبر نفسه في مرتبة أعلى من مرتبة الفنّان المسرحي. يحقّق انتصاره الباهر عليه بذلك. "تياترو العرب"، يبرم خلف ما خفي من تجعّدات الكون المسرحي، من حياته وصحّته. تدوين بقراءات. رقش بحبور أشبه بالضوء المسلّط. هناك كتابة بالوجع وأخرى بالقطن. هناك كتابة بالحبّ وأخرى بالمبضع، بحلم أن تخزّ العشب المحروق على قلب المسرح.
بداية التدوين في "ممالك من خشب" ، وهو لا ينتهي في "تياترو العرب". لن يرتقي العربي البئر الكونيّة، إلاّ بعد مرور أزمنة الوباء. يتأمّل "تياترو العرب" قلب العقرب في صحارى العرب الشاسعة ومدنهم القليلة، حتى بارتفاع الكثير من المدن. لا يداخل في منتج الأحداث الأخيرة، لأنّها لن تنتج، إلاّ بعد عقود، تخرج خلالها العقول الحيّة من الجماجم الميتة.